صديق الحسيني القنوجي البخاري
152
أبجد العلوم
ومن جيد الطرق عنه طريق قيس بن مسلم الكوفي المتوفى سنة عشرين ومائة عن عطاء بن السائب . وطريق ابن إسحاق صاحب السير . وأوهى طريقة طريق الكلبي عن أبي صالح والكلبي هو أبو النصر محمد بن السائب المتوفى بالكوفة سنة ست وأربعين ومائة ، فإن انضم إليه رواية محمد بن مروان السّدي الصغير المتوفى سنة ست وثمانين ومائة فهي سلسلة الكذب وكذلك طريق مقاتل بن سليمان بن بشر الأزدي المتوفى سنة خمسين ومائة ، إلا أن الكلبي يفضل عليه لما في مقاتل من المذاهب الردية وطريق ضحاك بن مزاحم الكوفي المتوفى سنة اثنتين ومائة عن ابن عباس منقطعة ، فإن الضحاك لم يلقه ، وإن انضم إلى ذلك رواية بشر بن عمارة فضعيفة لضعف بشر وقد أخرج عنه ابن جرير وابن أبي حاتم وإن كان من رواية جرير عن الضحاك فأشد ضعفا لأن جريرا شديد الضعف متروك ، وإنما أخرج عنه ابن مردويه وأبو الشيخ ابن حبان دون ابن جرير . وأما أبي بن كعب المتوفى سنة عشرين على خلاف فيه فعن نسخة كبيرة يرويها أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية عنه ، وهذا إسناد صحيح ، وهو أحد الأربعة الذين جمعوا القرآن على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم كان أقرأ الصحابة وسيد القراء . ومن الصحابة من ورد عنه اليسير من التفسير غير هؤلاء منهم أنس بن مالك بن النضر المتوفى بالبصرة سنة إحدى وتسعين . وأبو هريرة عبد الرحمن بن صخر على خلاف المتوفى بالمدينة سنة سبع وخمسين . وعبد اللّه بن عمر بن الخطاب المتوفى بمكة المكرمة سنة ثلاث وسبعين . وجابر بن عبد اللّه الأنصاري المتوفى بالمدينة سنة أربع وسبعين . وأبو موسى عبد الرحمن بن قيس الأشعري المتوفى سنة أربع وأربعين . وعبد اللّه بن عمرو بن العاص السهمي المتوفى سنة ثلاث وستين وهو أحد العبادلة الذين استقر عليهم أمر العلم في آخر عهد الصحابة . وزيد بن ثابت الأنصاري كاتب النبي صلّى اللّه عليه وسلم المتوفى سنة خمس وأربعين .